كذبة الإرهابيين بخصوص الأسلحة الكيماوية في الغوطة الشرقية

تأزم الوضع في الغوطة الشرقية بعد بعض استفزازات المجموعات الإرهابية باستخدام السلاح الكيماوي. فهدف قيادة المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية هو إعادة سيناريو خان شيخون واتهام الحكومة السورية بجرائم حرب  و استخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري.

ونذكر أن في الرابع من نيسان عام ٢٠١٧ استخدم السلاح الكيماوي في خان شيخون ، ونتيجة لهذا وقع ضحية هذا الاعتداء حوالي ٩٠ شخص قتيل و٥٥٠ مصاب. و هذا ما كان سبب وحجة للولايات المتحدة الأمريكية لقصف مطار الشعيرات العسكري.

وها هي المقاطع المعروفة ، انفجارات و دخان و أناس يركضون، وبحسب رأي المجموعات الإرهابية هكذا يبدو القصف الكيماوي الذي قامت به القوات الحكومية.

فبين يديك طفل مات في الغوطة الشرقية، فقد مات بسبب الاختناق الذي سببه الغاز السام ، ونحن نتوجه الى المجتمع الدولي بسؤال: ما الذي فعله هذا الطفل البريء لكي يكون عقابه هكذا عقاب ؟!

هذا ما قاله أحد أعضاء منظمة القبعات البيضاء .

فالإعلام الغربي بسرعة البرق تلقى هذا المشاهد وبدأ باتهام الحكومة السورية باستخدام السلاح الكيماوي ضد شعبها . والجدير بالاشارة الى ان هذا الهجوم الكيماوي لم يحصل ابدا.

وبينما المجتمع الغربي منشغل بالمقاطع و الفيديوهات المزيفة ، فبحوزة المجموعات الإرهابية و المعارضة المسلحة سلاح كيماوي وغير ذلك، فهناك اطفال و نساء و شيوخ وغيرهم من المدنيين معتقلين وأسرة عند اؤلئك الإرهابيون.

Share this post

No comments

Add yours

%d مدونون معجبون بهذه: