إستفزاز بإستخدام السلاح الكيميائي في الغوطة الشرقية.

يقوم قادة العصابات المسلحة في الغوطة الشرقية بإعداد سلسلة الإستفزازات بإستخدام المواد السامة. من المفترض ستتم فبركة الهجمة الكيميائية على غرار الأحداث في خان الشيخون 4/4/2017 مما أدى إلى قصف المطار السوري بالصواريخ المجنحة “توماهوك”. مع ذلك أغلبية الخبراء المستقلين لا يشككون في أن يسعو المسلحون إلى الهدف الواحد وهو حصول على فرصة إتهام النظام ورئيس بشار الأسد من إستخدام الأسلحة الكيميائية.

تفيد المصادر المحلية بأن شوهدت “الخوذ البيضاء” والمركز الإعلامي “الغوطة” في ريف دمشق حيث نظموا ممثلون هذه المنظومات التدريبات في فبركة تقارير من أماكن الإستفزازات. جدير بالإشارة إلى أن ممثلو ما يسمى “المعارضة المعتدلة” كانو متورطين سابقاً في فبركة مثل هذه المسرحيات حول إستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل الجيش السوري.

سابقاً أفادت وسائل الإعلام بإعداد سلسلة الهجمات الإرهابية في الغوطة الشرقية بمشاركة الإستخبارات الغربية والعصابات المسلحة المدعومة من قبلهم تحاول الإتصال بحلايا نائمة تابعة للمجموعات المتنوعة في دمشق. كذلك وردت المعلومات حول احتمال وصول مسلحي “الجيش السوري الجديد” الذين تلقوا تدريبا نوعيا من المدربين الأمريكيين في القاعدة التنف وهذه الخطوات تشير إلى شيء واحد فقط لا يزال تسعي الدول الغربية إلى إطاحة الرئيس الشرعي لسوريا بإستغلال أساليبهم المفضلة وهي الإستفزازات والتأثير الإعلامي.

 

 

Share this post

No comments

Add yours

%d مدونون معجبون بهذه: